العلامة المجلسي

285

بحار الأنوار

وقلت تباركت وتعاليت : " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم " وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : " استغفروا ربكم إنه كان غفارا " " وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا " واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : " فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا " " وأنا أستغفرك وأتوب إليك ( 1 ) . 76 - جنة الأمان : روى أنه من قرئ " ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه " ( 2 ) الآية وقوله " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم " ( 3 ) الآية ثم يستغفر الله غفر الله ذنوبه ( 4 ) . 77 - الاختيار وجنة الأمان : ثم يقول بعد ذلك ما كان زين العابدين يقول : اللهم إن استغفاري إياك وأنا مصر على ما نهيت قلة حياء ، وتركي الاستغفار مع علمي بسعة حلمك تضييع لحق الرجاء ، اللهم إن ذنوبي تؤيسني أن أرجوك ، وإن علمي بسعة رحمتك يؤمنني أن أخشاك ، فصل على محمد وآل محمد ، وحقق رجائي لك ، وكذب خوفي منك ، وكن لي عند أحسن ظني بك يا أكرم الأكرمين ، وأيدني بالعصمة ، وأنطق لساني بالحكمة ، واجعلني ممن يندم على ما ضيعه في أمسه . اللهم إن الغني من استغنى عن خلقك بك ، فصل على محمد وآل محمد ، وأغنني يا رب عن خلقك ، واجعلني ممن لا يبسط كفه إلا إليك ، اللهم إن الشقي من قنط وأمامه التوبة ، وخلفه الرحمة ، وإن كنت ضعيف العمل فاني في رحمتك قوي

--> ( 1 ) البلد الأمين ص 36 - 37 . ( 2 ) النساء : 110 . ( 3 ) آل عمران : 135 . ( 4 ) مصباح الكفعمي ص 59 في الهامش .